مصير نحو 17 شاباً وفتاة، بعضهم يقف على عتبات العقد الثالث من العمر، ويمثلون أبناء الراحلة الأميرة ديانا، التي نصبت نفسها راعية لهم طوال حياتها، بدا أمراً لافتاً، بالنسبة لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي نشرت، أمس، تقريراً موسعاً، بمناسبة اقتراب الذكرى ألـ 21 لرحيل أميرة ويلز، التي غادرت الدنيا إثر تعرضها لحادث أليم في 31 اغسطس 1997، حيث تساءلت الصحيفة في تقريرها عن مصير هؤلاء الأبناء الذين أوضحت أنهم من أبناء أقارب الأميرة ديانا من أفراد العائلة المالكة البريطانية، ومن أبناء زميلاتها في المدرسة أو المسكن أثناء مرحلة الدراسة الجامعية.الصحيفة البريطانية، ذكرت في تقريرها، أن من بين هؤلاء الأبناء جاك وارين، الذي يبلغ من العمر الآن 31 عاماً، وهو ابن مدير سباقات الخيول التابعة لملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.
ويعد جاك صديقاً مقرباً للأميرين ويليام وهاري، نجلي أميرة «ويلز» الراحلة، كما أنه يدير الآن مع والده شركة لتربية الخيول، أما من بنات الأميرة الراحلة، ليدي إدوينا سنو (36 عاماً)، التي تعد من أفراد العائلة المالكة، فهي تعمل محامية ومصلحة اجتماعية بالسجون.