أظهرت دراسة لباحثين ببولندا أن الطقس الحار يجعل المرء أكثر غضباً وعنفاً، إذ ترتفع هرمونات التوتر في الجسم مع ارتفاع درجة الحرارة.
ووجد الفريق البحثي أن مستويات هرمونات الإجهاد والتوتر «الكورتيزول»، المسببة للأمراض، تنخفض في فصل الشتاء عنها في الصيف.
ويلقى هذا الاكتشاف الضوء على ظاهرة حيرت العلماء لسنوات، إذ هنالك مجموعة كبيرة من الأدلة، خلال العقود القليلة الماضية، التي تربط التعرض للحرارة بالعدوان والانتحار والعنف.