حُلُمٌ لاح لعين الساهر

وتهادى في خيالٍ عابر

وهفا بين سكون الخاطر

يصل الماضي بيمن الحاضر

ⅦⅦⅦ

حين ألقى الليل للنور وشاحه

وشكا الطَّل إلى الرمل جراحه

يا ترى هل سمع الفجرُ نواحه

بين أنغــام النسيم العــاطر

ⅦⅦⅦ

صحت الدنيا على صبح رطيب

وهفا المعبد للَّحن الغريب

مرهفا ينساب من نبع الغيوب

ويناجيه بفن الساحر

أحمد فتحي

من قصيدة الكرنك

شاعر مصري (1913 - 1960)