أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، في مقابلة نشرت أول من أمس، أن زوجته ميشيل «لن تترشح أبداً» للانتخابات الرئاسية، نافياً بذلك شائعات سرت أخيراً، عن احتمال خوضها غمار المعركة الانتخابية في 2020.
ومنذ الفوز المفاجئ لدونالد ترامب على هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر الماضي، ومواقع التواصل الاجتماعي تزخر بأصوات تطالب السيدة الأولى الحالية بالسعي لنيل بطاقة الترشيح الديمقراطية إلى الانتخابات الرئاسية بعد أربع سنوات.
ولكن الرئيس المنتهية ولايته، أكد في مقابلة مع مجلة رولينغ ستون، نشرت الثلاثاء، أن الأمر محسوم لدى زوجته، و«ميشيل لن تترشح أبداً للانتخابات الرئاسية». وأضاف «هي أكثر شخص موهوب أعرفه.
يمكنكم أن تروا صداها غير المعقول لدى الأميركيين، ولكن كما أقولها بمزاح، فإنها أعقل من أن تخوض المعترك السياسي». وكانت ميشيل أوباما أكدت في أكثر من مناسبة، أنها لا تعتزم سلوك نفس الطريق الذي سلكته هيلاري كلينتون .