تعرض أمس النائب البريطاني استيفن وولف ممثل حزب الاستقلال البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي إلى لكمة من أحد زملائه ونقل على إثر ذلك إلى المستشفى ستراسبورغ شرقي فرنسا، وقالت مصادر من الحزب لـ«البيان» تأتي هذه الوعكة الصحية بعد مشادة لوولف مع زملائه في الحزب في اجتماع في ضواحي ستراسبورغ، أدت إلى تبادل اللكمات على الوجه وبعدها خبطت رأسه ضد هيكل نافذة أو جدار ونقل وولف إلى المستشفى بعد ساعتين من الانهيار.
وقال المصدر إن قيادة الحزب كانت مجتمعة في مبنى البرلمان الأوروبي واتهم أحد النواب وولف بالخيانة لتواصلة المباشر مع حزب المحافظين بقيادة تيريزا ماي رئسية وزراء بريطانيا، الأمر الذي أدى إلى غضب وولف وخروجه عن الاجتماع، وبدء تبادل اللكمات مع أحد أعضاء الحزب، وقال نايغل فاراج، الزعيم السابق لحزب الاستقلال البريطاني، في بيان، إن وولف انهار وجرى نقله إلى المستشفى، واصفاً حالته بالخطيرة.
وأوضح المرشح لتولي زعامة حزب الاستقلال البريطاني، في بيان، أن وضعه الصحي تحسن، قائلاً إن دماغه لم يصب بتجلط، وأنه بقي في المستشفى من باب الاحتراز وأن الأشعة المقطعية أظهرت أنه لا يوجد أي تجلط للدم في المخ في هذه اللحظة.