من غرامي بقرطها والقلادة
إن أمت مغرماً فموتي شهادة
غادة حلّ حبّها في السويدا
ورمى سهمها الفؤاد قصاده
نحوها تنزع النفوس فتلقاها
لداعي مزارها منقاده
Ⅶ Ⅶ Ⅶ
وإذا عرج النسيم عليها
هز تلك المعاطف الميادة
زارني طيفها ومَنَّ بوعدٍ
هل ترى الطيف منجزاً ميعاده
من لصب يصب صيب دمعٍ
مذ صبا نحوها أصابت فؤاده
Ⅶ Ⅶ Ⅶ
يا غريباً بأي وادٍ أقاموا
من فسيح البلاد صاروا عهاده
آل بيت الرسول أشرف آلٍ
في الورى أنتم وأشرف ساده
أنتم السابقون في كل فخرٍ
أسس الله مجدكم وأشاده
Ⅶ Ⅶ Ⅶ
أنتم للورى شموس وأقمار
إذا ما الضلال أرخى سواده
أنتم منبع العلوم بلا ريب
وللدين قد جعلتم عماده
أنتم نعمة الكريم علينا
إذ بكم قد هدى الإلهُ عباده
شاعر أندلسي (935 - 1003م)