■ قليل من يراقب الشمس وهي تغرب في مساء رمضان، وكثير من ينتظرها لتغرب بعيداً ليفرح ويذهب ظمؤه وتبتل عروقه، أما في كورنيش الممزر بدبي، فإن لشمس الأصيل الغارقة في أفق النخيل والبحر شأناً آخر.|