قال علماء إنهم توصلوا إلى نموذج أفضل في التنبؤ بطرق انتقال أمراض الحيوانات إلى البشر.
ويتوقع النموذج الجديد المطبق على فيروس حمى لاسا، التي تنتقل عبر الفئران، أن يصل عدد الإصابات إلى ضعف الحالات البشرية المصابة بالمرض في أفريقيا بحلول 2070.
ويقول العلماء، إن النموذج الجديد يمكن تطبيقه على فيروسات أخرى، مثل إيبولا، وزيكا. وعلى غرار فيروس إيبولا، يسبب فيروس لاسا حمى نزفية وقد يكون قاتلاً.
ويصيب فيروس حمى لاسا حالياً بين 100 ألف ومليون شخص سنوياً في غرب منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.
ويمكن لفصيلة من الفئران عثر عليها في مناطق من القارة نقل الفيروس إلى البشر. ورصد العلماء، بقيادة كيت جونز من مركز التنوع الحيوي، وأبحاث البيئة في جامعة لندن كوليدج، قرابة 400 حالة تفشي شهيرة لحمى لاسا بين عامي 1967 و2012.