احتفلت بريطانيا أمس، بعيد ميلاد الملكة إليزابيث الثانية، التسعين، حيث انطلقت الأحداث بقداس على شرف أطول ملوك بريطانيا جلوساً على العرش.
وأقيم القداس في كاتدرائية القديس بولس في لندن، وشارك فيه لفيف من الشخصيات البارزة، ضم إلى جانب أفراد العائلة المالكة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون. وأقيم القداس أيضاً احتفاء أيضاً بالأمير فيليب- الذي تمتد فترة زواجه بالملكة 68 عاماً- بمناسبة عيد ميلاده الخامس والتسعين.
وقال الأب ديفيد أيسون راعي الكاتدرائية »اليوم خصوصاً نشكر الرب على العمر الذي منحه لمليكتنا جلالة الملكة إليزابيث لإخلاصها البالغ، والتزامها النابع من احترامها للواجب وقيادتها، التي تفيض حباً، ووفائها الجم، ومكانتها الملكية وإنسانيتها العطوف«.
وتجلس الملكة إليزابيث على عرش بريطانيا منذ 64 عاماً، وهي أطول مدة جلوس على عرش بريطانيا على الإطلاق. وقد بلغت التسعين في أبريل، لكن تمشياً مع التقاليد التي تقضي بإقامة الاحتفالات في الصيف يقام أيضاً حفل رسمي بعيد ميلادها في يونيو عادة.
وفي هذه المناسبة تم إطلاق سادس وآخر صورة من سلسلة الصور الملكية الرسمية التي التقطتها المصورة الأميركية آني ليبوفيتز، وتظهر فيها الملكة مع زوجها في قلعة وندسور غربي لندن.
وستحضر الملكة اليوم عرضاً تقليدياً لجنود في زي الاحتفالات الرسمي بوسط لندن ثم عرضاً جوياً لطائرات سلاح الجو الملكي فوق قصر بكنجهام. وتختتم الاحتفالات بإقامة مأدبة لأكثر من عشرة آلاف شخص في أضخم حفل في الهواء الطلق، وسيكون ذلك في شارع (ذا مول) الطريق الرئيس المؤدي إلى قصر بكنجهام، وينظم للحفل حفيدها بيتر فيليبس.