طوقت منطقة سياتل، وأجزاء من الساحل الشمالي الغربي الأميركي المطل على المحيط الهادي موجة حر شديدة.
حيث تجاوزت الحرارة 30 درجة مئوية، لتلتقط المنطقة أنفاسها من الأمطار الغزيرة، التي شهدتها خلال الشهر الجاري، ووصف كليف ماس خبير الأرصاد الجوية بجامعة واشنطن، فترة الساعات الأربع والعشرين الماضية ذات الحر اللافح بأنها «عاصفة حر»، وتجيء هذه الموجة في أعقاب أشد شتاء في تاريخ مدينة سياتل.