وصل الأمير هاري العاصمة النيبالية كاتماندو أمس في مستهل زيارة تستمر خمسة أيام سوف يقوم خلالها بجولة تفقدية للمناطق التي تضررت جراء زلزال قوي ضرب البلاد في أبريل من العام الماضي، ومن المقرر أن يزور مناطق في كاتماندو ضربها الزلزال.
ومن المنتظر أن يزور الأمير هاري غداً محمية «بارديا وايلدلايف ريزيرف» في غرب نيبال قبل أن يتوجه إلى قرى جورخا التي تضررت جراء زلزال العام الماضي، وسوف ينضم الأمير هاري إلى الرئيس بعد غد في تدشين قمة الفتاة النيبالية قبل عودته إلى الديار.
يذكر أن هذه هي المرة الأولى خلال سنوات التي يزور فيها أحد أفراد العائلة الملكية البريطانية نيبال.