مَتى أبُثّكِ مَا بي
يا راحَتي وعذابي
مَتَى يَنُوبُ لِسَاني
في شَرْحِه، عن كتابي
***
اللَّهُ يَعْلَمُ أنّي
أصْبَحْتُ فِيكِ لِما بي
فلا يطيبُ طعامي؛
وَلا يَسُوغُ شَرَابي
***
يا فِتْنَة المُتَقَرّي
وحجّة َ المتصابي
الشّمسُ أنتِ توارَتْ
عن ناظرِي بالحجابِ
***
ما البَدْرُ شَفّ سَنَاهُ
عَلى رَقِيقِ السّحَابِ
إلاّ كوجْهِكِ، لمّا
أضاء تحتَ النّقابِ
شاعر أندلسي (394 - 463 هـ)