عاتبَتْني حبيبتي وأدارت
وجهها الحلوَ ثم فاضت خِصاما
وتهاوى الياسمين من مقلتيها
وتداعى وراح يروي كلاما
كيف - بالله - هانَ عندكَ قلبي
كيف صار الهوى لديك اتهاما
Ⅶ Ⅶ Ⅶ
وأنا كنت من سمائك شمساً
ونخيلاً ونرجساً وخزامى
وأنا كنت فوق رأسكَ تاجاً
وأنا كنت للحقول غَماما
نحن كنا.. ومانزال لأنا
نحن من علَّم الغرامَ الغراما
Ⅶ Ⅶ Ⅶ
نحن من أيقظ المشاعرَ في
الأرض ومن قبلُ كانت نياما
وسنمضي إلى النهاية إنا
نحن من صيَّر الحياةَ هُياما
اعذريني إن كنتُ أغلظتُ شوقي
فهو شوق المتيَّمين القدامى
سيد أحمد الحردلو
شاعر سوداني مُعاصر