واحةُ الوجهِ وبستانُ المحيَّا
جعلاني ميتاً فيكِ وحيَّا
جعلاني رائعاً سيدتي
أُتقِن الشيءَ ولا أُتقِن شيّا
تركاني أنتقي من فرحي
وجعاً آخرَ مجنوناً غبياً
أسرا خوفي وأنقاضَ فمي
حينما مرَّ فمي يطلبُ رِيَّا
أتلفي ما شئتِ أو ما يُشتهى
ليس بي شيءٌ لما شئتِ عصيَّا
أنا من حزنكِ أم حزنِ دمي
صارَ هذا الحزنُ في الحبِّ أبيَّا
هذه أنتِ ظل تُفتدى
كيف لي أنْ أرتضي بعدكِ فيَّا
أنا من دارتكِ الكبرى يدي
عثرتْ فيكِ فأبدلتُ يديَّا
ساحةُ الوجهِ وإبداعُ المحيَّا
كتبا شعراً بأعصابي شجيَّا
عزفا لحنَ التلاقي وأنا
أتقنُ اللحنَ الذي يُعزفُ فيَّا
خبّآ لي دون أنْ يدري فمي
نهرَ موسيقى ورهباً تتريّا
صارَ منكِ الخوفُ شيئاً دافئاً
أتمناهُ وأدنيهِ إليّا
كريم معتوق
شاعر إماراتي 1963م- ؟