يعتزم باحثون أستراليون في مستشفى رويال ملبورن، تغيير معايير علاج الجلطة الدماغية على امتداد العالم، من خلال علاج رائد يجمع بين وسيلة جديدة لإزالة التجلطات لا توجد بها أضرارها تذكر، مع علاج تقليدي يشمل استخدام عقار مذيب للتجلطات. وتشمل الوسيلة الجديدة إدخال جهاز دقيق على شكل دعامة يستخدم عادة لتمديد حجم الأوعية الدموية، وقد لوحظ أنه مرن بدرجة كافية لمط الوعاء الدموي في الدماغ وفتحه، بحيث يستطيع إزالة تجلطات الدم الكبيرة فيه.
وقد جند الباحثون الأستراليون لهذه الغاية 70 مريضاً في 14 مستشفى في أرجاء أستراليا ونيوزيلندا، وأعطوا نصفهم علاجاً مزدوجاً، والنصف الثاني علاجاً تقليدياً، وكانوا مصابين بأكثر الأنواع شيوعاً من الجلطات الدماغية، والناجمة عن انسداد شريان الدم الموصل إلى الدماغ.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن الباحثين تمكنوا من استعادة تدفق الدم إلى الدماغ لدى 89% من المرضى، الذين تلقوا كلا العلاجين، مقارنة مع 34% من الذين تلقوا العقار بمفرده. وبعد ثلاثة أشهر، عاد 71% من الفئة الأولى إلى حياتهم الطبيعية، مقارنة مع 40% فقط من الفئة الثانية ممن أعطوا العقار بمفرده.