يقول علماء إن البحوث الخاصة بمرض سرطان الدم (اللوكيميا) قد تقود إلى اكتشاف عقاقير جديدة لعلاج أمراض سرطان الثدي المستعصية.
وذكر موقع بي بي سي عربي أن فريقاً بحثياً من جامعة غلاسغو في اسكتلندا، قال إن أحد أجزاء الحمض النووي الذي يسبب اللوكيميا له دور في توليد بعض الأورام الأخرى، الأمر الذي قد يساعد في البحث عن عقاقير جديدة، ويقول باحثون آخرون إنهم اتخذوا خطوات أولية باتجاه إجراء فحوصات للدم من شأنها تحديد سرطان الثدي.
ويمكن علاج أنواع سرطان الثدي المؤكدة عن طريق علاج الهرمونات بعقار مثل التاموكسفين، كما يساعد عقار آخر يعرف باسم هيرسيبتين في علاج هذه الأورام فقط.
لكن هناك حالة واحدة من بين كل خمس إصابات لا تعالج إلا من خلال ما يعرف بـ«السلبيات الثلاث» وهي العلاج الكيميائي، أو العلاج بالإشعاعات، أو بالجراحة.