شمسٌ تجلَّت وهـي تُشـرقُ زاهــرَهْ
فجَلَتْ لنـا ظُلَم اللـيـالـي العــاكرَة
وأنـارت الأكـوانَ مسفرةً بـهـا
يـا حُسنَهـا وبـوجهـهـا هـي سافرة
حتى إذا لاحت بـمـنظرهـا ففـي
ألحاظهـا سـرٌّ بـه هـيَ سـاحرة
لله مبسمُهـا الأنـيـقُ فإنه
كالـبرق يلـمع للعـيـون النــاظره
حتى إذا مـاست كغصنٍ هــزَّهُ
نسمـاتُ أريـاحِ الصّبـاح السـاحرة
لـم أُحْصِهـا وصـفًا لـحُسن جـمالهـا
والخَلقُ مـنهـا كـالغزالة نـافرة
لا عَزّةٌ لا زيـنـبٌ لا هــندُ لا
مـيٌّ ولا أسمـاءُ بـل هـي نــادرة
حـاشـا بأنـي قـد رأيـت غزالةً
قنصَتْ أسـودًا مـثل هـذي الزائرة
حـازت كـمالَ الـحُسن والإحسـان عـن
كلِّ الغوانـي والـحقـيـقةُ ظاهـرة
حـازت كـمـا حـاز الفضـائل والعُلا
سـامي النُّهى والـمكْرمـات الـذاخره