تحسنت حالة امرأة بعمر 50 عاماً، مصابة بسرطان «لا شفاء منه»، بعد أن زودت بجرعة من فيروس الحصب، وأشارت المريضة ستيسي إيرهولتز لموقع سي ان ان إلى أن الطبيب المشرف على حالتها اقترح عليها قبل عامين أن تخضع لدراسة تضمنت اقتراح علاج السرطان بالحصبة، وأنها كانت متحمسة لإجراء التجربة، وقالت ستيسي إن الكمية التي حقنت بها كانت مركزة بدرجة تكفي لإصابة عشرة ملايين شخص بمرض الحصبة، وأضافت بأنها عانت في بداية العلاج من صداع شديد وارتفاع في الحرارة وغثيان. وأشارت إلى أن هذه العوارض كانت جانبية وسرعان ما اختفت، مؤكدة بأنها كانت قادرة على قطع الشارع لوحدها في اليوم ذاته والسير نحو الفندق الذي أقامت فيه.
عندها أخبرها الأطباء بأن جسمها كان خالياً من السرطان «على الأقل مؤقتاً»، وأضافت بأنها كانت مصابة بورم نقوي متعدد «multiple myeloma»، الذي يصيب الخلايا البلازمية بالدم، وأن ورماً على جبهتها بحجم كرة الغولف اختفى مباشرة، عندها علمت بأن العلاج قد نجح. والمذهل في الموضوع هو التقلص التام للورم السرطاني والتحسن المباشر في حالتها الصحية، وقالت ستيسي إنها بصحة تامة، وأنها لم تشعر بهذه الطاقة الجسدية منذ أكثر من عشر سنوات، وأن هذا العلاج كان الأسهل.