رضيت نفسي بقسمتها

فليراود غيري الشّهبا

كلّ نجم لا اهتداء به

لا أبالي لاح أو غربا

كلّ نهر لا ارتواء به

لا أبالي سال أو نضبا

ما غد، يا من يصوره

لي شيئا رائعا عجبا

ما له عين و ل أثر

هو كالأمس الذي ذهبا

أسقني الصهباء إن حضرت

ثمّ صف لي الكأس و الحببا

ليس يرويني مقالك لي

أنّها العقيان منسكبا

إنّ صدقا لا أحسّ به

هو شيء يشبه الكذبا

لا ينجي الشاه من سغب

أنّ في أرض السّهى عشبا

 

من قصيدة (بردي يا سحب)

ايليا أبو ماضي

شاعر مهجري (1889 - 1957)