أظهرت دراسة فريدة من نوعها، أجراها باحثون في جامعة لوند السويسرية، أن معظم المرضى الذين أجروا جراحة التفافية لمجرى المعدة، أو ما يسمى بعملية ربط المعدة، شفوا من مرض السكري من النوع الثاني الذين كانوا يعانون منه، وذلك في غضون أيام قليلة، قبل أن يظهر تأثير الجراحة على فقدان أوزانهم، ولاحظ الباحثون السويسريون أن خلايا بيتا التي تفرز الأنسولين ازداد عددها عقب الجراحة، كما ازداد نشاطها، مما يفسر سبب شفاء المرضى من السكري.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن الباحثين أجروا إثر ذلك دراسة بسيطة شملت أربعة من حيوانات التجارب، وتم إجراء جراحة التفافية لمجرى معدات هذه الحيوانات، فأكدت النتائج أن فقدان الوزن أو تقليل الطعام الذي يتم تناوله لا علاقة لهما بزيادة خلايا بيتا، نظرا لأن الحيوانات كان لها وزن متماثل وتتناول كمية الطعام نفسها بالضبط. ويأملون الآن تطبيق النتائج لعلاج السكري. يشار إلى أن النوع الثاني من السكري يحدث عندما تتوقف خلايا بيتا عن أداء وظيفتها، أو يعجز الجسم عن استخدام الأنسولين الذي تفرزه الخلايا.