كشفت أرقام جديدة، أمس، أن 3 بريطانيين، يعلقون كل يوم في مقاعد دورات المياه، التي باتت مشكلة يومية أمام رجال الحماية المدنية، وتم استدعاء رجال الإطفاء، لإنقاذ المئات منهم خلال العام الحالي.
وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن الأرقام، التي تم الحصول عليها بموجب قانون حرية المعلومات، كشفت أيضاً أن رجال الأطفاء تعاملوا هذا العام مع أكثر من 1000 حادثة لأشخاص، لم يكونوا قادرين على تخليص أنفسهم من مقاعد المراحيض العامة أو دورات المياه في منازلهم.
وأضافت أن معظم عمليات الإنقاذ في دورات المياه وقعت في العاصمة لندن، حيث جرى استدعاء طواقم الإطفاء 385 مرة خلال العام الحالي، فيما جرى استدعاء رجال الإطفاء 41 مرة في مقاطعة ميرسيسايد، و31 مرة في مقاطعة تشيشاير، و27 مرة في جنوب ويلز.
وأظهرت الأرقام أيضاً أن رجال الإطفاء في ايرلندا الشمالية قاموا بتحطيم مقعد دورة المياه، بعد أن علقت فيه امرأة بدينة باستخدام أساليب المناولة اليدوية، كما قام نظراؤهم في مدينة غيلدفورد بمقاطعة ساري بإنقاذ رجل علق في دورة مياه للنساء.
وأشارت إلى أن رجال الإطفاء قاموا بإزالة مقعد المرحاض لإنقاذ طفل علق رأسه فيه في بلدة بارنستابل بمقاطعة ديفون، وأنقذوا امرأة في كارديف عاصمة ويلز، علقت بين مقعد المرحاض، وحائط حمام منزلها بعد وقوعها.
ونسبت الصحيفة إلى محقق الحرائق والإنقاذ في جنوب ويلز، ميك فلانا غن، قوله "إن معظم ضحايا حوادث دورات المياه كانوا من الشباب والأطفال، الذين علقوا في مقاعد المراحيض أو لم يتمكنوا من فتح أبواب دورات المياه".
وأظهرت أرقام خدمات الإطفاء في بريطانيا أن عام 2013 شهد وقوع 1132 حادثة في انكترا وويلز وإيرلندا الشمالية لأشخاص علقوا في دورات المياه والحمامات.