انغماس عشاق ألعاب الفيديو في الألعاب التي تستهويهم لم يتوقف عند إدمانها، بل ذهب الأمر إلى تمجيدها بعد قتلها في اللعبة، ولتعزيز ذلك الشغف أطلقت إحدى الجهات التابعة لمجلس بلدية مدينة فرانكفورت الألمانية موقعاً إلكترونياً، ليكون بمثابة مقبرة رقمية للشخصيات الافتراضية التي قتلت خلال ألعاب الفيديو، بحيث يكون هذا الموقع وسيلة للتسرية عن اللاعبين الذين ابتكروا هذه الشخصيات وتربطهم بها صلة وثيقة.