توقع شاب عراقي موته، على صفحته في موقع الفيسبوك، فلبّى القدر توقعاته بعد يومين، ليذهب ضحية انفجار عشوائي، ضرب إحدى مناطق العاصمة، وتحولت بعدها صفحته لمأتم افتراضي، رأى من خلاله المواطنون أن كلام هذا الشاب لا يبدو غريباً على أولئك الذين وجدوا في تراكمات الوضع الأمني، ما يساعد على تنامي الضغوط النفسية لديهم. وتلاحظ قناة "السومرية" الفضائية، أن السعي وراء البهجة والراحة النفسية يكاد يكون صعباً ونادراً في ظل الضغوط التي يعيشها المواطنون يوميا،فيما يقول الباحث رسول المطلق إن "المواطن العراقي اليوم، يعيش في منطقة عنق الزجاجة، لهذه المشاهد الدموية". وينسب برلمانيون انبعاثات اليأس التي باتت تشغل حيزاً من تفكير المواطنين إلى كثرة سنوات القتال التي اعتادتها البلاد.