طور الباحثون في مؤسسة القلوب البريطانية عقارا واعدا لخفض مستوى الكوليسترول بنسبة تصل إلى 57%، وذلك عن طريق إخماد نشاط جين رئيسي في أجسام المرضى.
ويدعى العقار الجديد "إيه إل إن ــ بي سي إس"، وهو يستخدم مفهوما صحيا في عمله يدعى "تداخل حمض آر إن إيه النووي"، ويضاهي في كفاءته عقاقير الستاتينات، التي خفضت معدل الوفيات الناجم عن المشكلات القلبية بنسبة كبيرة، ولكن لوحظ أن خُمس المرضى الذين يعانون من أمراض قلبية يقاومون هذه العقاقير، بسبب آثارها الجانبية المتمثلة في فقدان الذاكرة وآلام العضلات.
يشار إلى أن الكولسترول السيئ، أو ما يسمى بالبروتين الدهني منخفض الكثافة، يلعب دورا رئيسيا في تراكم الترسبات على جدران الشرايين، مما يحول دون تدفق الدم إلى المناطق الحيوية في الجسم، ويزيد مخاطر النوبات القلبية والجلطات الدماغية. ويأمل الباحثون البريطانيون أن يوفر العقار الجديد علاجا ناجعا للمرضى الذين لديهم مستويات مرتفعة من الكولسترول، وتقاوم أجسامهم تناول الستاتينات.