طور الباحثون في جامعة أوتاوا جزيئات فريدة مشتقة من الفيروسات، يمكنها قتل خلايا سرطان الدم البشرية في داخل المختبر، وإزالة المرض بالكامل من الفئران، بآثار جانبية محدودة.

وقد استخدم الباحثون الأميركيون جرعة من الأشعة فوق البنفسجية لتحويل الفيروسات العادية القابلة للاستنساخ إلى جزيئات فريدة، لا تستطيع استنساخ نفسها أو الانتشار في الجسم، لكنها يمكنها مع ذلك اختراق الخلايا السرطانية بفعالية كبيرة وقتلها وكذلك حفز جهاز المناعة على إنتاج أجسام مضادة قوية ضد السرطان.

ويشير الباحثون إلى أن ثمة وسيلة أخرى تجرى عليها التجارب الآن،

وتقوم على استخدام فيروسات تستنسخ نفسها لعلاج سرطان الدم، لكنها غير مأمونة العواقب أو فعالة كثيرا، لذلك قرروا إنتاج جزيئات مشتقة من فيروسات غير قابلة للاستنساخ، لكنها مع ذلك قادرة على قتل الخلايا السرطانية.

وهذا العلاج الفريد آمن عند استخدامه بجرعات عالية على النقيض من الوسيلة الأولى،

ويأمـل الباحثـون إجـراء التجـارب الإكلينيكيـة علـى مرضـى سرطان الدم، عبر هذه الوسيلة، في المستقبل القريب.