قال باحثون من جامعة "مالمو" في السويد إن بإمكانهم إحداث ثورة في تشخيص الأمراض الخطيرة، كأمراض القلب والسكري والسرطان، مما يعني اكتشاف وعلاج تلك الحالات في وقت أبكر.
موضحين أنه بمقدور اختبارات الكشف عن الأمراض عن طريق "اللعاب" توفير وقت المرضى وأموالهم، وكذلك وقت الأطباء.
فعوضا عن زيارة الطبيب، يمكن للكثير من الأشخاص إرسال عينات لعابهم للفحوص الطبية الأولية، بعدها يتم التقاط مؤشرات العدوى أو الإصابة الموجودة في اللعاب.
مما يبشر بأن يصبح تشخيص الأمراض التي تهدد حياة المرء، كالسرطان، أمراً بسيطا عبر عينة لعاب فحسب، وذلك خلال العقد المقبل.