وفر طفل مولود حديثا أملا للألوف من الأزواج العقيمين الذين يسعون بصورة يائسة للإنجاب. وكان والدا الطفل أول زوجين في العالم يستفيدان من تجربة تخصيب جديدة تعد بإحداث ثورة في تقنية أطفال الأنابيب، وأن تصبح زهيدة التكلفة بحيث تستخدم على نطاق واسع. وقد ساعد اختبار الحمض الوراثي "دي إن إيه" الذي أجراه الباحثون في جامعة "أكسفورد" ببريطانيا أطباء التخصيب على اختيار أفضل الأجنة فقط، مما ضمن حمل معظم النساء اللاتي أجريت عليهن التجربة بعد زرع الأجنة في أرحامهن. وكان والدا الطفل قد حاولا تكوين عائلة وإنجاب الأطفال منذ زواجهما قبل خمس سنوات، ولكن فشلت كل محاولات الحمل.