كلَّما آويتُ للتذكار تأتي
كلّما أصغيتُ
للأضواءِ في روحي
أرى عينيكَ
تأتيني بهياً
طازجاً حدَّ اشتهائي
كاملاً حدّ انتشائي
أتوارى فيكَ
سرّاً في دمي أُخفيكَ
أخشى أن يراكَ النّاسُ
في عينَيَّ برّاقاً
أُداري لهفةَ الشّوقِ بكفّي
بُحتَ لي يوماً بمعنىً
كان خلف الغيمِ
مستوراً بآفاقِ القصيدة
كنتُ أدري
أيّ معنى يحتويهِ القلبُ
أدري قبلَ بوحِكْ
رقصَ الزّهرُ على سفحي
تبسَّمتُ لآتٍ
صارَ رهناً لكَ وحدكْ
أرضيَ الخصبةُ أمست
في يباب العمر مهدكْ
محمد ياسين
شاعر أردني معاصر