أظهرت دراسة أجراها باحثون في مستشفى جامعة "آرهوس" بالدنمارك، أن استخدام الأمهات للـ "فالبرويت" (وهو دواء يستخدم لعلاج الصرع وغيره من الاضطرابات العصبية) خلال فترة الحمل، يرتبط بزيادة احتمال إصابة أبنائهن بمرض التوحد. ويؤكد الباحثون على ضرورة موازنة هذه النتائج بالفوائد التي يعود بها العلاج على النساء اللاتي يحتجن للعقار للسيطرة على الصرع.
ووفقاً للدراسة، فقد "تم ربط التعرض لذلك العقار المضاد للصرع أثناء الحمل، بزيادة خطر التشوهات الخلقية، وتأخر النمو الإدراكي لدى الأبناء، ولكن لا يعرف إلا القليل عن خطر الاضطرابات العصبية والنفسية الخطيرة الأخرى".
وكانت دراسة سابقة قد أظهرت أن المشيمة تحتوي على أدلة على احتمال إصابة المولود الجديد بالتوحد، وذلك من خلال الطيات غير الطبيعية لها، خصوصاً بالنسبة للعائلات التي لديها تاريخ في إنجاب أطفال مصابين بالتوحد.