يتناوب 6 شبان جامعيين، بينهم 5 أشقاء، على دفع عربة، في شوارع محافظة الأحساء، بحثاً عن زبائن يرغبون في غسيل سياراتهم، ولا يخالج الأشقاء الخمسة وصديقهم، شعوراً بـ«الخجل» أو «العيب»، بل إنهم يعتقدون أنهم تغلبوا على «ثقافة البطالة، والعيب والحرج».ويحملون شهادات الكلية التقنية، ولكنهم قرروا «خوض تجربة العمل الحر، عبر مشروع غسيل السيارات، ووضعوا موازنة تقدر بنحو 100 ألف ريال للمشروع» .
ويعتقد عبد الله، أن هذا المشروع «رسم لنا طريق النجاح»، فيما يؤكد شقيقه ميثم، أنه انخرط مع إخوانه في غسيل السيارات، ليثبت للجميع أن «العمل ليس عيباً»، وذكر أن هناك «مواعيد حجز تصل لمدة أسبوع. إذ يقوم الواحد منا بغسل 5 سيارات يومياً».