اكتشف باحثون في معهد "سولك" للدراسات الجينية بالولايات المتحدة الحلقة المفقودة بين الساعة البيولوجية للجسم ومنظومة التركيب البنائي للسكر، وهو اكتشاف يمكن أن يساعد على تجنب الآثار الجانبية الخطيرة للعقاقير المستخدمة لعلاج الربو، والحساسية، والتهاب المفاصل، والالتهابات السرطانية. وفي دراسة نشرت نتائجها في مجلة "نيتشر" أخيراً، ذكر الباحثون الأميركيون أنهم وجدوا أن البروتينات التي تتحكم بالتناغم البيولوجي للجسم، المعروفة باسم "كريبتوكرومات" تتفاعل أيضاً مع مفاتيح منظومة البناء الغذائي، والتي يتم استهدافها من قبل بعض العقاقير المضادة للالتهابات.