طور باحثون في جامعة (يونيفيرستي كوليج) بلندن علاجا جينيا للنزف الوراثي من النوع ب. وقد أدى ذلك لتحسن الأعراض لدى بعض البالغين المصابين به، وقد شملت الدراسة ستة مرضى وأظهرت أول دليل عملي على أن العلاج الجيني يمكن أن يقلل سلسلة نزف الدم المنهكة لدى الأشخاص الذين يتوارثون المرض.
وقد توقف أربعة من المشتركين في الدراسة، في أعقاب العلاج، عن تلقي الحقنات البروتينية التي توقف النزيف، وشارك عدد منهم في سباقات الماراثون، وغيرها من الأنشطة التي كانوا يواجهون صعوبة في تنفيذها. يشار إلى أن النزف الوراثي من النوع ب ينجم عن علة وراثية في الجين المسؤول عن صناعة البروتين (1X) وهذا البروتين ضروري لإيقاف التخثر الطبيعي للدم أثناء نزف الجروح.