يعكف علماء بريطانيون حالياً على تطوير أساليب علاج جينية اكتشفت بصورة عارضة، وتستهدف التخلص من مرض سرطان الرئة، مما يفتح باب أمل جديد للمصابين بالمرض في مراحل عمرية متقدمة. وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" أن العلماء في مستشفى "غاي" في لندن يجرون أبحاثهم على طفرة جينية تعرف بـ"ألك"، حيث يكون أغلب المرضى في هذه الطفرة من غير المدخنين. ويقول العلماء إن جين "ألك" ينشط في مراحل عمرية متقدمة.
حيث يرسل إشارات خاطئة إلى الخلايا، ويخفق في أداء دوره في التحكم بالمرض، أو يندمج مع جينات أخرى، فيفضي ذلك في النهاية إلى كارثة. ويعتبر "ألك" واحداً من الجينات الخبيثة التي اكتشفت حديثاً، حيث يميل إلى تغيير مكانه في الكرموسوم 2، ويتحد مع جينات أخرى.