تمكن أطباء في مستشفى الأطفال في معهد بحوث شرق أنتاريو في جامعة أتاوا من التوصل إلى طريقة لخداع الخلايا السرطانية ودفعها إلى الانتحار باستخدام الفيروسات من دون إلحاق أي ضرر بالخلايا السليمة، وذلك عبر تحديد جينات الجينوم البشري التي تجعل الفيروسات القاضية على الخلايا السرطانية أكثر فاعلية بمقدار 10 آلاف مرة.
وقال دكتور ديفيد ستودجل أحد الباحثين في المعهد: "ركز العلماء إلى الآن على هندسة جينات الفيروس نفسه لجعله يعمل بشكل أفضل، لكن الدراسة الحالية هي الأولى التي تنظر في جينات الجينوم البشري.