قال علي بن محين الشامسي:
طِرْق الْعُلاَ لاَ تِسْتِخِفْ إبْشَانْهَا
إعْرِف قَبَلْ تَدْبِيْرهَا مِيْشَانْهَا
إنْظِرْ ابْعِينْ الْقَلِب فيها قَبَلْ مَا
تنظر ابْعِينْ الرَّأسْ فيْ مِيْشَانْهَا
إنْ الِقلوبْ إذَا عِمِينْ عَنْ الهُدَى
مَا تِهْتِدِي الْطِرْق الِرّشَاْد أعْيَانها
وِإنْ أبْصَرَتْ عِينْ الْفِوَادْ امْنِ العِمَى
شَافَتْ وِوَافَقْ شُوْفِهَا لَعْيَانْهَا
وِمِنْ لاَ يِدَبّرْ في الأمورْ ابْفْطنِه
ويقايِسْ الْقَالاَتْ قِبْل اتْيَانْهَا
وردت كلمة «القالات» في البيت الأخير، وهي بمعنى الكلام الذي يقوله الناس ويتناقلونه، وهي ذات أصل فصيح، فلقد جاء في «لسان العرب»: القالُ في معنى القَوْل وكذلك القالةُ، يقال: كثرتْ قالةُ الناس، قال: وأَصْل قُلْتُ قَوَلْتُ، بالفتح، ولا يجوز أَن يكون بالضم.