لَوْ كِنْت يَا قَلْبِيْ تِطِيْع أشْوَارِيْ
مَا كَانْ ذِقْت اللَّى تِذُوْق ألْحِيْنِهْ
أدْرِيْ بَأنِّكْ تَدْرِيْ أنِّيْ دَارِيْ
وْمَا ضَاعْ سِرٍ كَانْ بَيْن اثْنَيْنِهْ
كَمْ قِلْت لِكْ: لاَ لاَ تِجِيْب الطَّارِيْ
وَطْرٍ بِقَى ثِلْثِهْ.. مِضَنْ ثِلْثَيْنِهْ
تَبْغِيْ تِكَحِّلْ عَيْن حِلْم ٍ سَارِيْ
مَا تَدْرِيْ انِّكْ صِرْت تَعْمِيْ عَيْنِهْ..!
مِثْلِكْ أعَانِيْ غِرْبِتِيْ فِيْ دَارِيْ..!!
وْحَظِّيْ مِثِلْ حَظِّكْ تِشِحّ ايْدَيْنِهْ
شَبَّيْت نَاريْ وِاحْرِقَتْنِيْ نَارِيْ
أبْغَيْ الدِّفَا.. بَسّ الدِّفَا يَا وَيْنِهْ؟!
وِخْيُوْل حِلْمِيْ خَانِهَا مِضْمَارِيْ
وْضَاعَتْ بِلَيْلٍ مَا ضِوَوْا سَارِيْنِهْ
وِكْتَابِيْ اللَّى فِيْه كِلّ اسْرَارِيْ
مِخْفِيْه لكنّ الْعَرَبْ قَارِيْنِهْ..!!
لَيْن انْكِشَفْ مَا كَانْ خَلْف أسْوَارِيْ
وْبَانَتْ عِلُوْمِيْ زَيْنَهَا وِالشَّيْنِهْ
أشُوْف نَفْسِيْ فِيْ بَنَاتْ أفْكَاريْ
وَاصْدَقْ شِعُوْرِيْ مَا اعَرِفْ تَدْوِيْنِهْ
كَنّ الْقِوَافِيْ سَاعِيِهْ لاِجْبَارِيْ
أكُوْن مَدْيُوْنٍ يِوَفِّيْ دَيْنِهْ
وَاطِيْح.. لكِنْ مَا نِزَلْ مِقْدَارِيْ
وْغَيْرِيْ يِطِيْح وْهَالزِّمَانْ يْهِيْنِهْ
صَابِرْ وْرَاضِيْ بِالْقِضَا وَاقْدَاريْ
وِالْعِمِرْ فَانِيْ لَوْ تِطُوْل سْنِيْنِهْ
طَالِبْك يَا قَلْبِيْ تِطِيْع أشْوَارِيْ
لَى فَاتْ مَاتْ.. وْنِبْتِدِيْ هَالْحِيْنِهْ