خَطّ (الْفَلاسِيْ) مَا يِجِيْب
بَابْيَاتْ شِعْر ٍ مَا تِرِيْب
تَنْبِيْ بِقَوْل ٍ مِنْ عِدُوْد
مَنْقَايْ مِنْ بَحْر الْغِبِيْب
طَرْق ٍ عِرِيْب ٍ مَا يِخِصّ
لا فِيْه مَيْل وْلاَ بَخَصْ
حَرْف ٍ بِضَاد ٍ مِسْتِخِصّ
مَنْزُوْه عَنْ شَنْي الْقِرِيْب
يَا كَمّ عَيْنِيْ عَايِنَتْ
عَيْن ٍ وْعَيْن ٍ مَا خِفَتْ
تِجْلَى كمين ٍ مَا سَهَتْ
تِقْرَاهْ وِتْخِصّ الْمِعِيْب
يَا كَمّ مَلْطُوْف الْحِدِيْث
مَعْسُوْل طَرْقه مِنْ لِغِيْث
يَعْجِبْك لكن مَا يِرِيْث
الْغَثّ يِجْلاه اللِّبِيْب
إنْ قِيْل لِكْ هذا ذَهَبْ
فَانْظِرْ فِـ.. عَيْن اللَّى وَهَبْ
مَا كِلّ مَا يِعْطَى ذَهَبْ
خَافْ الطَّلا بْقَوْل الْغِرِيْب
إصْبِرْ وْعَايِنْ مَا تِرِيْد
وْخَلِّكْ عَلَى هَدْيِكْ عِقِيْد
مِيْزَانْ عَقْلِكْ مَا يِحِيْد
مَا كِلّ مَا يَصْلِقْ عجِيْب
إحْذَرْ مِنْ اقْوَالْ الْمِوَاشْ
لَى مِنْ سَعَى لِكْ فِيْ نِقَاشْ
مَا بَيْن حَرْف وحَرْف لاشْ
إحْذَرْ تَرَى هَذْره مِرِيْب
قَصْدِهْ يِوَافِقْ مَسْمِعِكْ
يِلْغَى بِشَفّ وْيَدْمِعِكْ
بْشَنْي ٍ يِقِضّ بْمَضْجِعِكْ
إحْذَرْ وْلا تِصْغَى لِذِيْب
وِاحْرِصْ عَلَى صِدْق ٍ صِدُوْق
مَا يِرْتِضِيْ فِيْك اللِّحُوْق
وِانْ كَانْ شَافِكْ مَا تِلُوْق
أبْدَى لِكْ بْنِصْح النِّجِيْب
إسْمَعْ جِوَابه وِانْتِظِرْ
مَا خَابْ من شَارْ وْحِضَرْ
قَوْل الْمِجَرِّبْ مَا يِضِرّ
هذاك مَا قَالْ الْمِجِيْب
لا تِقْطَعْ بْوَصْلِكْ وْسَاسْ
حَبْلِكْ عَلَى شَدِّهْ مِرَاسْ
إرْخِيْ إذَا شَدَّوْه نَاسْ
لا يَاخِذِكْ فِيْهُمْ مِعِيْب
وِانْ كِنْت قَاطِعْ لِلْوَصِلْ
فَكَيْف تِرْجَاهْ الأصِلْ
قَطَّاعْ وَصْله مَا يَصِلْ
رَبِّي أمَرْ وَصْل الْقِرِيْب
وِانْ يَتْك عَوْيَا لا تِهِمّ
نَفْسِكْ وقَلْبِكْ فِيْ غِثَمْ
وِانْ شِفْت زَوْله مِن وِثَمْ
رَحِّبْ وْخِصّهْ بِالْوِجِيْب
إدْفَعْ بِهَا الْحَسْنَى تَرَاهْ
مِنْ شَانْ بِكْ تِدْفَعْ قِصَاهْ
يِرْجَى رِضَاك وْمِنْ هِوَاهْ
وِاعْفُوْ وْسَامِحْ.. لا تِعِيْب