ياَ كِثْر صِدْقَانْ الرَّخَا وِالصَّحَنْ دَسْم
وْيَا قِلِّهُمْ يَوْم الزِّمَنْ عِسِرْ وِمْخِيْف
دَوَّرْتِهُمْ لاَ مَا بِقَى مِنِّهُمْ إِسْم
بَعْض الأسَامِيْ حَزَّةْ الْجِدّ تَزْيِيْف
كَنّ الْيِدَيْن اللَّى بِهُمْ كِلِّهَا عِسْم
مَا تِفْزَعْ الْعَانِيْ وْلاَ تَكْرِمْ الضَّيْف
وْطَابَتْ يِمِيْنٍ كَنَّهَا الْغَيْث وِالْوَسْم
تَسْقِيْ ضِلُوْع الرَّمْل وِالْغِصْن لِمْهِيْف
أهْل الْمَرَاجِلْ مِنْ لَهُمْ فِيْ الْحَشَا رَسْم
وْهُمْ فِيْ جِبِيْن الْكَوْن لِلْفَخر تَشْرِيْف
وْرَاسٍ بِلَيَّا عَقْل لَوْ يَحْمِلِهْ جِسْم
فِكْرِهْ هِزِيْل وْفَاسِدْ وْفِيْه تَخْرِيْف
(وِلْد الدِّوَيْنِيْ) لَيْت فِيْ عَارِضه وَسْم
وِنْمَيِّزِهْ كِلْ مَا لِفَى أوْ بَعَدْ شِيْف
بَعْض الْمِوَاقِفْ تَبْغِيْ الْحَزم وِالْحَسْم
مَا تِحْتِمِلْ لَحْظَاتْ وِالاَّ تَبِيْ كَيْف
يَا الله عَسَى فِيْ ذِرْوَةْ الْمَجْد لِيْ قَسْم
فِيْ رِجِمْ عَالِيْ شَامِخٍ فَوْق وِمْنِيْف