قَالْ: إبْتِسِمْ خَلْنا نِعَدِّيْ لبَاكِرْ
ضِحْكَةْ فَرَح نِضْحَكْ وْنَشْبِكْ يِدَيْنَا
يِمْكِنْ مَعْ الأيَّامْ نِقْدَرْ نِسَافِرْ
نَرْسِمْ سِمَا، كِلْمَا تِعِبْنَا وْبِكَيْنَا
نِطَيَّرْ اللَّحْظه حنين، وْنِغَامِرْ
رَغمْ الْوَضعْ مِنْهِكْ وْقاسِيْ عَلَيْنَا
عِشْنَا الْعِطَشْ عِشْنا بَلا حِلْم حاضِرْ
كَمْ دَرْب ضَيَّعْنَا، وْضِعْنَا، وْجِيْنَا
نَذْكِرْ مِنْ الأيَّامْ (حِزْمَةْ مِسَاطِرْ)
وَاقْلاَمْ مَعْ دَفْتَرْ وِحِيْد وْحِزِيْنَا
يَا وَقْت فَرْحَتْنَا نِسِيْنَا نِذَاكِرْ
أثْر الْوِجَعْ يَقْتِلْ، وْحِنْ مَا دِرَيْنَا
صِغَار بَكَّتْنَا اللّيَالي.. وْفاكِرْ
إِنَّا أبَدْ مَا يَوْم مِنْهَا ارْتِوَيْنَا
يَا صَاحِبْ الْهَمّ الْقِدِيْم المُهَاجِرْ
ضَاعَتْ أمَانِيْ كْبَارْ، وِاحْنا بِقَيْنَا
نِحْلَمْ، نِغَنِّيْ، نِضْحَكْ لْوَعْد بَاكِرْ
وْبَاكِرْ مِضَى، وْنِحْنَا نِدَوِّرْ عَلَيْنَا؟!