جِمُوْح الشَّوْق مَا تِخْفَى عِلُوْمه

وْعَيْن الْوِدّ تَبْدِيْ لِهْ عَلامه

 

يَلَى مِنْ جَالْ فِيْ بَالِهْ رِسُوْمه

حِنَى حَنْي الْمِفَارِقْ فِيْ كِظَامه

 

يِسَلِّيْ بِالْمُنَى رَجْوَى ضِمُوْمه

وْيَبْرِيْ بِهْ كِسِيْرٍ فِيْ عِظَامه

 

سِهِيْر الْعَيْن مَا يِهْنَا بِنَوْمه

غِثِيْت الْحَالْ فِيْ قَلْبه رِثَامه

 

لِزِيْم الرُّوْح يَشْكِيْ مِنْه لَوْمه

وْهَمٍ قِدْ سَرَى فِيْ الْقَلْب لامه

 

يِرَدِّدْ بِالصّدى صَوْت مْعَزُوْمه

وْلاَ يَدْرِيْ بِأنِّهْ فِيْ لِزَامه

 

مِتَى حَقَّتْ مِنْ الْعَيْنَيْن قَوْمه

فَلا وَاللّه مَا يَهْدِيْ جِثَامه

 

يَلَى مِنْ شَافْ نَجْمٍ زَالْ هَوْمه

عسَى نَجْم السِّمَا يَنْبِيْ مِقَامه