وَيْنِكْ مِضَتْ الاعْوَامْ دُوْنِكْ مِشَاوِيْر

أمْشِيْ وَاقول ألْقَاكْ قَبْل الْمِنِيِّهْ

 

مَا قِلْت لِيْ لَوْ كَذْب بَعْض الْمَعَاذِيْر

يَمْكِن تِطَمِّنْ هَالْجِرَاحْ الْوِفِيِّهْ..!

 

اللَّى تِسَيِّلْ لِيْ طِيُوْفِكْ نِوَافِيْر

وِتْشِبّ فِيْنِيْ ألفْ كَيِّهْ وْكَيِّهْ

 

مَا قِلْت لِكْ وَانَا بِنِصّ الدِّوَاوِيْر

وِشْلَوْن أخْرِجْ وِالْخِسَايِرْ شوَيِّهْ

 

عَلَّقْتِنِيْ فِيْك وْنِسِيْت الْمَحَاذِيْر

أمَّنْت لِكْ عِمْرِيْ وْكَانَتْ خِطِيِّهْ

 

وِشْ عَادْ يَمْحِيْ مِنْ عِيُوْنِيْ الدِّيَاجِيْر

الْعِمر غِرْبه والأماني عِصِيِّهْ

 

يَوْم اظْلِمَتْ جَاتْ الْمِصَايِبْ مِسَايِيْر

وِتْبَاعِدَوْا أحْبَابْ كانَوْا سِوِيِّهْ

 

غَصَّتْ حَيَاتِيْ مَعْ كِثِيْر التِّفَاكِيْر

مَا عَادْ بِالأيَّامْ شَرْبه هِنِيِّهْ

 

اللَّى دَخَلْ فِيْ يَوْم عِشّ الدِّبَابِيْر

مَا يْرِدّ ثَانِيْ دَامْهَا الرُّوْح حَيِّهْ

 

أوْثِقْ بِمَنْ..؟!! مِتْشَوِّهَاتْ التِّصَاوِيْر

 أَخَافْ كِلّ رْجَالنا تْكُوْن زَيِّهْ..!