بَعْد مَا غَمَّضَتْ عَيْن النَّهَار وْسِعْد عَيْنِيْ نَامْ
تِمَهَّلْ يَا السِّوَادْ اللَّى تِضَوِّيْ بَاقِيْ أحْزَانِيْ
سِرَيْتِكْ عَاشِق ٍ فَارَقْ حَبيبه مِنْ ثِمَانْ أعْوَامْ
أجِرّ الْهَمّ عَ كْتُوْفِيْ وْكَلَّتْ مِنِّهْ أمْتَانِيْ
تِجَاهَلْت الْعَنَا وِالْبِعْد وِاحْسَاس ٍ بِصَدْرِيْ قَامْ
لكنّ الذِّكْرَيَاتْ (بْلاَلْ) يِصْدَحْ وِسْط وِجْدَانِيْ
رِسَمْتِكْ يَا الْمِفَارَقْ حِلْم يِتْحَقَّقْ مَعْ الأيَّامْ
وتَرْجَمْتِكْ قِصَايِدْ خَتْمَهَا بَدْعِيْ وْألْحَانِيْ
ثِمَلْتِكْ شَوْق وِنْيَاقْ الْمَحَبِّهْ فِيْ خِفَايْ حْيَامْ
حِفَاهَا الدَّهر بِفْرَاقه وْشَبَّتْ نَارْ أشْجَانِيْ
عِيُوْن الْوَقْت مَا تِرْحَمْ وْخِلِّكْ يَا الْغِضِيْ مِنْضَامْ
مِنْ هْمُوْم الْفِرَاقْ اللَّى تِمَشَّى وِسْط شِرْيَانِيْ
يَا أصْدَقْ مِنْ دُعَاءْ الْوَالِدَيْن وْدَمْعَةْ الأيْتَامْ
وْيَا اقْسَى مِنْ طِعُوْن الأقْرِبَا وِفْرَاقْ أوْطَانِيْ
أحِبِّك كِثِرْ مَا حَنّ الْخِفُوْق وْسِقْت لِكْ الاقْدَامْ
وَاحِبِّكْ كِثِرْ مَا طَارِيْك يِتْمَخْطَرْ عَلَى لْسَانِيْ
وَاحِبِّكْ كِثِرْ مَا طَيْفِكْ طَرَى لِيْ وْسَاقْ لِيْ الاِلْهَامْ
وْحِبِّك والله انِّهْ يِنْقَرَا مِنْ نَظْرَةْ أعْيَانِيْ
عِشَقْتِكْ وِالصِّحِفْ جَفَّتْ بَعَدْ مَا رِفْعَتْ الأقْلاَمْ
وْلَيْل الْهَمّ لا مِنِّهْ ضِوَى ذِكْرَاكْ قَهْوَانِيْ
يَا لَحْن (الْمُوْصِلِيْ).. سِحْر الْمَرَايَا.. لَذَّةْ الأحْلاَمْ
فِدَيْتِكْ إسْمَعْ اللَّى جَايْ.. وِانْت الْقَاسِيْ الْحَانِيْ..!
هِنَا خِطْوَاتِكْ اللَّى نَقْشِهَا بْرَوْض الْحَنَايَا وْشَامْ
تِغِيْب وْتِعْجَزْ الأيَّام تَبْدِلْهَا بْأحَدْ ثَانِيْ