سَلاَمْ يشْعِل رَغْبتي في وصالك
يعْبِرْ شواطي لِلْوَلَهْ والمعاناه
مَهْمَا افْتَرَقْنَا ما ابْتِعِدْ عن مجالِكْ
باقي على خُبْرِكْ ولو قالوا انساه
يَبْني الغلا في وِسْط صَدْري ممَالِكْ
وِيْوَحِّد العالَمْ من أقصاه لاقْصَاهْ
مكانِتِكْ بين الحنايا لحالك
وحيدة التقدير والمَجْد والجاه
اليا تذَكَّرْتِكْ تجَلَّى خَيَالِكْ
بين السحاب ومن سَنَا البَرْق وِضْياه
ذِرْوَةْ سَنَامْ العاطفه في دَلاَلِكْ
بَلْسَمْ حَياه وْمنيته داه وِدْواه
إيَّاكْ تنسى من هواك وْعنَى لك
واسْتَسْهَلْ أوْجاعه على كِثْر ما جاه
يا اوطان من حَبّك وْعَاصَر جَمَالك
واطْلال من قَلْبه عن الشَّوْق عَزّاه
واحْسَاسْ من عانَدْ زمَانِهْ وْجَا لك
واعماق من غَنّى على جَرْح لَيْلاه
إنْ شَتَِّتَتَْنِيْ غرْبتي وانْشغالك
يكفي الخفوق إنِّكْ مقَرّه ومرْساه