أقيمت جنازة الكاتب المسرحي الإيطالي داريو فو، الحاصل على جائزة نوبل أول من أمس، في الميدان الواقع أمام كاتدرائية ميلانو. وخرج ألوف الأشخاص تحت الأمطار، ليودعوا الساخر الشهير، الذي توفي الخميس الماضي، وفاز فو بجائزة نوبل للآداب عام 1997. واشتهر بنقده السياسي الساخر في روايات مثل (موت فوضوي صدفة).

وذكرت تقارير إعلامية إيطالية، أنه توفي عن 90 عاماً، بعد أن نقل إلى مستشفى في ميلانو قبل 12 يوماً من وفاته.

وخلب فو وزوجته الشاعرة والممثلة المسرحية فرانكا رامي، قلوب وعقول الإيطاليين، من خلال الكتابة والأداء على المسرح وفي الإذاعة والتلفزيون، والانتقاد الحاد للزعماء السياسيين بالحوار الرشيق الذكي.