تشبه مكانة النحات اللبناني ألفريد بصبوص (1924-2006)، في قلوب أهل بلده، بعيداً عن شهرته العالمية، مكانة الأديب والفنان جبران خليل جبران «1883-1931»، فكلاهما قدم لقريته ورفع من شأنها، لتكون معلماً تاريخياً وسياحياً. واكتسبت راشانا، قرية بصبوص، شهرتها من تزيين القرية بمنحوتاته ومنحوتات أخويه النحاتين الراحلين أيضاً ميشل ويوسف.



ويمكن مشاهدة مجموعة من منحوتات ألفريد بصبوص البرونزية في معرضه الفردي «من الرمزية إلى التجريدية»، الذي نظمته المؤسسة التي تحمل اسمه في غاليري «آرت سبيس» بمركز دبي المالي العالمي، والذي يستمر حتى 10 نوفمبر.

لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا