بتنظيم من مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ومؤسسة عبدالحميد شومان، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والكتاب العرب، انطلقت في منتدى عبد الحميد شومان، يوم أمس، فعاليات «ملتقى مواجهة تاريخ الأدب»، وحسب ما أوردت وكالة «بترا» بينت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان فالنتينا قسيسية، أنها ليست المرة الأولى التي تتعاون فيها المؤسسة مع مؤسسة سلطان بن علي العويس، لفتح نافذة مطلة على الأدب والثقافة والفنون، إذ سبق أن شاركت المؤسستان في عدد من الأنشطة الثقافية المتنوعة.
وأوضحت أن المشاركين في الندوة سيناقشون صورة تاريخ الأدب العربي، عائدين إلى التحولات في مفهوم التاريخ، والتحقيب، والاستشراق، والنظريات الحديثة، والمراجعات النقدية، وعصر النهضة، والفلسفة، ومشاريع التجديد في التاريخ، وهي مواضيع تغذي آفاق مستقبلنا كما ستعم الفائدة عندما تصدر أعمال هذا الملتقى في كتاب.
وثمّن الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية الدكتور محمد عبدالله المطوع، قيمة الملتقى وما يمكن أن تُطرح فيه من أوراق عمل فكرية تؤشر على هذه الظروف التي تمر بها البلدان العربية، وما وصلت إليه من انقسامات وحروب طاحنة، وظهور تلك المنظمات الإرهابية التي تعبث بأمننا وسلامة شعوبنا، وتعرّض الأقطار العربية كافة، إلى التقسيم والتهميش.
وقال المطوع إن ملتقى مواجهة تاريخ الأدب يأتي ليعاين بجرأة شديدة المراحل التي مرت بحياتنا لتستفيد منها اجيالنا القادمة.