قدمت المصممة الإندونيسية أنيسة حسيبوان مجموعتها الجديدة لأول مرة، خلال أسبوع الموضة في نيويورك، حيث سارت عارضات الأزياء على المدرج وهن يرتدين الحجاب الأنيق.
وبعد عودتها إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا تقول حسيبوان، إن الإثارة التي أحدثتها مجموعتها عند عرضها لأول مرة في نيويورك لم تنته بعد، وتركز المصممة البالغة من العمر 30 عاماً الآن على عرض مجموعتها ضمن أسبوع الموضة في جاكرتا المقرر الأسبوع المقبل.
أزياء إسلامية
وأضافت متحدثة من متجرها، الذي أسسته في يناير الماضي «إنه حلمي لكنني لم أكن أتوقع أن يتحقق في وقت قريب جداً أن تتاح لي مثل هذه الفرصة، ولا أعتقد أن فرصة كهذه سوف تتاح مرة ثانية، لذلك قمت بعمل الأفضل على الإطلاق»، وكشفت حسيبوان النقاب عن مجموعتها في أسبوع الموضة، الذي عرضت فيه علامات فاخرة مثل مارك جاكوبس ورالف لورين والكسندر وانج مجموعات لها.
وقال معلقون إن العرض الذي قدمته حسيبوان «خطوة جريئة»، لكن حسيبوان تأمل في أن يقضي عملها على الخلافات، ويوحد بدلاً من ذلك الناس ويسلط ضوءاً إيجابياً على الدين.
وقالت «ما عرضته هناك (في أسبوع الموضة في نيويورك) كان الهدف منه هو إظهار أفضل (ما في الأزياء الإسلامية)».
هوية وانتماء
بالنسبة لحسيبوان يمثل الحجاب وعقيدتها جزءاً مهماً من كيانها كما أنه يمثل مصدر إلهام في عملها وهو ما يظهر في التصميمات المذهلة وأغطية الرأس المتناسقة في مجموعتها، وأضافت «يحدوني الأمل في أن أستطيع من خلال تصميماتي أن أقول للناس إن الاختلافات الدينية ليست مشكلة. وأتمنى أن يتحد الجميع في عدم الاعتقاد بأنه (الحجاب شيء) مختلف. أريد أن أصنع أزياء من أجل السلام».
مسيرة وصناعة
بدأت أنيسة حسيبوان مسيرتها حائكة «خياطة»، وبدأت فقط في تصميم الأزياء في يناير الماضي وحققت بالفعل نجاحاً في صناعة الأزياء. وعرضت مجموعات لها في لندن وجاكرتا والآن في نيويورك.