اعتمد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة برنامج الدورة الثامنة من ملتقى رمضان لخط القرآن الكريم والذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في 25 رمضان الحالي ولمدة ثلاثة أيام بمشاركة ثلاثين من أفضل الخطاطين على مستوى العالمين العربي والإسلامي لكتابة نسخة كاملة من كتاب الله، بحيث يخط كل واحد منهم جزءاً من القرآن الكريم ليكتمل عملهم جميعا في ليلة القدر.
كما تابع معاليه الاستعدادات الجارية لكي تخرج الدورة الثامنة بالصورة التي تليق باسم دولة الإمارات التي أصبحت في صدارة دول العالم الراعية للثقافة والمعرفة.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن الوزارة وهي تستعد لإطلاق الدورة الثامنة من الملتقى تضع في اعتبارها النجاح الكبير الذي حققه الملتقى في دوراته السابقة، حيث بات ملتقى رمضان لخط القرآن الكريم واحداً من أهم الملتقيات الثقافية المتخصصة على الأجندة الدولية في مجال الخط العربي والفنون الإسلامية، مبيناً أن الهدف الرئيسي من تنظيم الملتقى هو دعم فنون وآداب اللغة العربية ممثلة بفن الخط العربي ليس على المستوى المحلي وحسب وإنما عالمياً أيضاً.
وأكد معاليه أن مشاركة 30 من أشهر خطاطي العالم في خط المحقق والريحاني من 11 دولة عربية وإسلامية تم اختيارهم من بين المئات من المتقدمين للمشاركة في الملتقى بتجرد وموضوعية اعتماداً على كفاءة وإبداع وقدرات كل منهم يضمن أن تخرج النسخة الخطية الثامنة من كتاب الله كتحفة فنية نادرة تبقى للأجيال القادمة.
وثمن معاليه الدعم الكبير الذي تحظى به هذه الفعاليات الثقافية الضخمة من قبل القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي انعكس إيجابيا على كافة المجالات الثقافية والمعرفية والفنية ووضع الإمارات في المكانة التي تليق بها عربيا ودوليا فأصبحت قبلة لكافة فناني وخطاطي ومثقفي العالم.
وأضاف معاليه أن ملتقى خط القرآن الكريم يعد واحداً من أهم مبادرات الوزارة لدعم الحركة الثقافية والفنية داخل الدولة والوصول إلى العالمية في إطار اهتمام وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالتراث والثقافة واللغة العربية وتعريف الأجيال الجديدة بقيمة فنون الخط والتراث، وهو ما يجسده ملتقى خط القرآن الكريم من خلال مشاركة الكوكبة العالمية من فناني الخطوط العربية التي تحرص على نيل شرف كتابة كلام الله في الملتقى.