اكتملت المسابقة الوطنية الأولى لكتابة القصص الخيالية المستوحاة من التراث الإماراتي، والموجَّهة إلى تلاميذ الصفوف من السابع إلى الثاني عشر في مختلف مدارس الدولة..
والتي كان نادي «الخراريف» بجامعة زايد قد أطلقها يوم 19 فبراير الماضي لمدة شهر، بالشَراكة مع مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري ومؤسسة «زود» الثقافية التي ترأسها الشيخة اليازية بنت سلطان بن خليفة آل نهيان. وأسفرت المنافسة عن فوز 14 تلميذاً وتلميذة من بين الآلاف الذين تقدموا إليها على مستوى الدولة.
وبلغت ذروة الحماسة للاشتراك في مدرسة «الرواد» الخاصة، حيث تقدم منها للمسابقة 800 مشارَكة من الصف السابع وحده..
وقد دفعت هذه الحماسة إدارة المدرسة إلى التخطيط لإدخال مواضيع حول الثقافة والتراث الإماراتي في مقرراتها الدراسية للعام الدراسي المقبل 2016/2017، وقامت كل مدرسة بتنظيم مسابقة داخلية أولية تم من خلالها فرز أفضل ثلاث مشارَكات من مجموع المشاركات التي تقدم بها طلبتها، واجتمعت بذلك 187 مشارَكة تم ترشيحها للمسابقة الوطنية من قِبَل المدارس الثماني والثمانين.
الفائزون
وقد أسفرت عملية التحكيم عن اختيار الفائزين التالية أسماؤهم وقصصهم: في اللغة العربية، الفائزون من الصفوف (السابع إلى التاسع): المركز الأول: قصة «أبو راس وصابر» للطالب عبد الله ماهر، من مدرسة المنهل الخاصة، والثاني: قصة «أم الدويس وشجرة الغاف» للطالبة رُواء هلال، من مدرسة الإمارات الوطنية بأبوظبي، وبالثالث: قصة «أم الدويس» للطالب عمر فريد، من مدرسة الجميرا الابتدائية بدبي، وتقدير تشجيعي: قصة «النغاجة والولد الشقي» للطالبة تمار خضير، من أكاديمية دبي الدولية.
و في اللغة الإنجليزية، الفائزون من الصفوف (السابع إلى التاسع): بالمركز الأول: قصة «الجمل كرْما» للطالبة روبي شيهان، مدرسة الجميرا الابتدائية، وبالثاني: قصة «الرُواء» للطالبة رونان جون ألميدا، مدرسة كمبريدج الدولية..
وفي الثالث: قصة «الطيبون دائماً يفوزون» للطالبة مايسة حسن حاج حسين، مدرسة الوردية، وتقدير تشجيعي: قصة «خطر إنكار الجميل» للطالبة فاطمة علي، مدرسة جيمز فيرست بوينت، وفي اللغة الإنجليزية، الفائزون من الصفوف (العاشر إلى الثاني عشر):
المركز الأول: قصة «الصداقة جوهرة لا يمكن الاستغناء عنها» للطالبة أليشا كولمبرز، من مدرسة أبوظبي الدولية الخاصة والثاني: قصة «سلمى وبناتها»، للطالبة ليان البوريني، مدرسة أبوظبي الدولية الخاصة وبالثالث: قصة «العفو» للطالبة شام عماد زُقَر، من مدرسة قطر الندى للبنات.
وثلاث قصص استحقت التقدير التشجيعي هي: «غواص اللؤلؤ» للطالبة كيكاشان باسو، مدرسة الديرة الدولية بدبي و«علي وحمارة الغالية» للطالبة رِيا شارفيني، مدرسة الديرة الدولية بدبي و«الهدية» للطالبة إيليانا هامبلتون، من جمعية المدارس المنزلية بأبوظبي.
مرحلة الفرز
قامت لجان التحكيم في المرحلة قبل النهائية بفرز هذه المشارَكات وفحصها وتحليلها ومن ثم اختيار 48 مشارَكة كقائمة قصيرة نهائية للتنافس على جوائز المسابقة، ثم اختير - من بين هؤلاء - الفائزين بجوائز المسابقة، بواقع ثلاثة مراكز مُنِحت الترتيب «أول وثانٍ وثالث» بالإضافة إلى رابع مُنِح تقديراً تشجيعياً.. وبلغ إجمالي عدد الفائزين 14 طالباً وطالبة.