تناول الدكتور محمد ياسر شرف في محاضرته عن لويس عوض، الكتاب الذي وضعه بعنوان «فن الشعر» للشاعر اليوناني المعروف باسم «هوراس» وهو دراسة وترجمة أنجزها عوض عام 1938 في جامعة كامبريدج، أثناء تحصيله الماجستير، وأهداه لأستاذه الدكتور طه حسين الذي كان عميداً لكلية الآداب في الجامعة المصرية بالقاهرة، وذلك خلال أمسية نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي مساء أول من أمس احتفالاً بعوض الذي اختاره المكتب الدائم للاتحاد العام للكتاب العرب، شخصية العام الثقافية.
تأثير
ورأى محمد ياسر شرف أن عمل لويس عوض في «فن الشعر» لهوراس يشكل بداية الانطلاق في حياته الأكاديمية بعد الجامعية الأولى. وقال: أسهب «عوض» بتقديم ترجمة سلوكية لهوراس المولود في روما، عاش بين (65 ـ 8 ق.م) واشتهر بأنه «شاعر غنائي وناقد أدبي لاتيني» في زمن «القيصر أوغسطس» وأضاف: استعرض عوض أن هوراس ترك تأثيراً في الشعر الإنجليزي وغيره. ولاسيّما من خلال رأيه بأنّ غرض الشعر يتمثل في «الإمتاع والإفادة والإرشاد».
وذكر شرف أنه يمكن أن نسمي نصّ هوراس بلغة الفترة الزمنية الحالية «الشعر التعليمي» لأنه يتناول موضوعات خاصة بالفاعليات الثقافية لعصر هوارس، مركّزاً على الأدبية منها. وقال: تضمّنت تذييلات عوض تراجم الأعلام ووصف الأماكن والإحالات المصدرية.
ومحمد شرف يعمل حالياً مستشاراً لمركز الكتاب العربي في لندن، وهو باحث أكاديمي وأستاذ الدراسات الأنثروبولوجية الثقافية وصدر له 78 كتاباً.